النسفي
251
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
رحم الأنثى ، وهو موضع النّسل منها ، والقرابة تسمّى بها لحصولها منها ، والمحرم : أن تحرم المناكحة بينهما « 1 » . وقد ينفكّ الرّحم عن المحرم ، والمحرم عن الرّحم ، فالأخوة والأخوات والأعمام والعمّات والأخوال ، والخالات ذوو الأرحام والمحارم ، وأولادهم ذوو الأرحام ، وليسوا بالمحارم ، والمحرّمون والمحرّمات بالمصاهرة محارم وليسوا بذوي الأرحام . والوكيل بالرّهن إذا أقرّ أنّه فعل كذا سمعة : أي ليسمّع النّاس به من غير أن يكون قصد به التّحقيق وهو كالتّلجئة ، يقال : فعل كذا رياء وسمعة : إذا فعله ليراه النّاس ويسمعوا به « 2 » . وإذا أمره أن يتعيّن عليه كذا هو أمر بعقد العينة ، وقد فسّرناها في آخر كتاب البيوع . والمضاربة نفسّرها في أوّل كتابها إن شاء اللّه تعالى . الجري على وزن الفعيل بالياء ، معتلة ، هو الوكيل والرّسول « 3 » ، قال في مجمل اللّغة : ومصدره الجراية بكسر الجيم ، وقد جريته ، جريا بالتشديد : أي وكلته ، واستجريت كذلك . وفي الحديث : ( فلا يستجرينّكم الشّيطان ) « « 1 » » أي لا يأخذنّكم جريّه . وسمّي الوكيل جريا لأنه يجري مجرى موكّله ، والجمع أجرياء . وإنّما يطلقها ليتخلّص عن حبالتها هي بكسر الحاء ، وهي الشّبكة التي يصطاد بها « « 2 » » . الوكيل : في الخلع : سفير ، قال في ديوان الأدب : السّفير : الرّسول . والسّفير : المصلح بين القوم « « 3 » » . وقال في باب ضرب : سفرت بينهم سفارة : أي أصلحت ، ويراد به أنّ حقوق هذا العقد لا يرجع إليه ولا يجعل عاقدا بل يجعل كالرّسول يعبّر عن غيره ، ولا يضيف إلى نفسه . ومسألة الدّسكرة مذكورة في هذا الكتاب ، وفي مواضع من الكتب ، وهي بناء شبه قصر حواليه بيوت . الشّجاج من الموضّحة وغيرها ، نفسّرها في الدّيات إن شاء اللّه تعالى .
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 95 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو ما فعله رياء . انظر القاموس المحيط [ 3 / 40 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو الأجير والرسول والضامن . انظر القاموس المحيط [ 4 / 312 ] . « 1 » تقدم تخريجه في كتاب « الشفعة » . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 353 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 49 ] .